حسن الأمين
274
مستدركات أعيان الشيعة
وأبانوا رشد عادلها للورى من غي فاسقها يا مبينا من مناقبهم ساعيا في فتق راتقها بمساع أنت عاقدها في حباها أو مناطقها هاك مني ديمة قذفت بشواظ من صواعقها أو عروسا مسك جلوتها مستطير في بنائقها زفها فكري إليك ولم تتشوق عير شائقها نزلت في دار معبدها أو على معنى مخارقها له وقد أرسلها إلى الشيخ محمد طه نجف : عمر الفتى حل ومرتحل وسنوه متصل ومنفصل كم منزل يهوى المقام به وتروقه الأعلام والقلل يشتاق فيه روضة أنفا وتشوقه أحياؤه النزل ووراءه جمل وإن بعدت آماله بالبين متصل ينفك يمرح كالطليق وفي أيدي المقادر ذلك الطول صرف المقادر ليس تدفعه حيل وكيف تناله الحيل بالأمس كنت جليس تقى في الله يتبع قوله العمل واليوم صرت وصحبتي رجل من دأبه التشبيب والغزل تطوي قناع فؤاده امرأة مرت وتنشر طيبه الحلل ودليله في الحكم كان أبي طورا وطورا كيف قد عملوا استغفر الله العظيم لقد سبق الحسام وآخر العذل وأنا الفداء لممسك بعرى حبل به للاله يتصل أعني أبا المهدي بقية من سدت عليه للهدى سبل أيها أبا المهدي يا رجل الدنيا وهل في طيها رجل يا من تحل له الحبا عظما وله تشد الاينق البزل وتؤمه من كل ناحية غرثى بحبل رجائه اتصلوا غرثى بحبل رجائه اتصلوا ولجوده من حلمه دخلوا إن الذي أوليته مننا يزدان فيها جيده العطل هلا عليك بكل جارحة يبدي الثناء لامه الهبل لكننا والله يعلم ما تخفي الضمائر شاننا الخلل وله مراسلا السيد ناصر الأحسائي : أعن تروحت عرف نجد أنجدت في الخد منك نجدا واشتعل الرأس منك شيبا واضطرم القلب منك وقدا ما نبض البرق من حماها إلا وسقت الحنين رعدا مهلا فما أنت من هواها أول عان بها تردى قد وصلت قبلك البرايا فيها بحبل الدموع سهدا فسل مضاضا وما عراه وجسم قيس وما تردا هزت عليك القوام لدنا ود به لو يكون أودى ظمياء ريا الشباب رودا يمنعها التيه أن تصدا يا قلب ما أنت والغواني وأنت أهدى الأنام قصدا ما لك مهما ذكرت ليلى قدحت بين الضلوع زندا وكل ما مر ذو جمال تقول ماء ولا كصدا ألم تجد في الورى سواها أم لم تجد من هواك بدا في كوفة الجند كم غزال يصرع في ناظريه أسدا يكاد ينثال أن تثني وينفخ الصور ان تبدي فلو تأملته وما قد جمع في شكله المفدي رأيت ليلا بهيما يلبس منه النهار بردا وذوب شهد خلال در وغصن بان يقل وردا وسوق سحر بمقلتيه يباع فيه الفؤاد نقدا يا قلب تدريك يوم بانوا ضللت قصد الطريق رمدا عجت على الرسم وهو عاف تسأل ما لا يطيق ردا أكان يجديك رسم دار ألحم فيها البلى وأسدى ما لك يا ليت آل فهر هدك يوم الفراق هدا ألا تعوذت يوم وافى منه بأزكى الأنام جدا بناصر الدين بابن حر قاد إليه الزمان عبدا لو كنت مهما عراك أمر عذت به معودا ومبدي صافح فيك الصفاح بيضا وسامر السمر فيك ملدا واصلت العزم والمواضي وسوم الصافنات جردا ألية بالهجان تهوي في البيد نصا بها ووخدا يرفع منها السراب طورا تخاله في الجبال فندا يرقصها في السري مغن بصوته والرياح تحدى لانت يا سؤددي وفخري وباعي الطائل الأشدا وخير حي وهم خيار الأنام في محضر ومبدا أأضمر البعد عنك يوما سحقا لها خطة وبعدا لكن أتيت المقام لما جر علي الفراق جندا فلم أجد من أود فيه إي وإله برى معدا وله : بحيث ضربن قباب العذاري أنبخوا الرحال وشدوا المهارى معاهد سدى عليها الربيع ورودا وألحم شيحا وغارا هي الدار بين ربي ضارج وتوضح أوضح دار منارا عليها أثار لظماى الوشاح أبقى عليها التصابي أثارا فحب بها مربعا مونقا يثير الغرام وينضو الغوارا ويجلب ما يستزل الحليم ويصبي الوقور ويهدى البوارا ألست ترى من عجيب العجاب وقوفي وصحبي عليها حيارى نشد على القلب شد النطاق أكفا تحل أسار الأسارى ونستجلب الدمع من أعين أبت أن ترى النوم الأغرارا وإني وإن كنت أولاهم بان أسكبن الدموع الغزارا لا حفظ للمجد يوم الحفاظ وأعلى نجارا وأوفى ذمارا وأثبت للصعب من يذبل وارفع في الشأن من أن أجارى واحفظ للعهد إذ لا حفيظ وأرسى على الخطب إذ لا قرارا بذا عابني من لحاه الإله وضمن ما بين برديه عارا أنا المرء مستوسق الجانبين مجدا أثيلا وبأسا مثارا حطمت قنا ثقفتها الأسود وجزت خدورا حمتها الغيارى وعانقت في مستشير العجاج سمرا طوالا وصفرا قصارا عذيري من معشري والشجون تخفي مرارا وتبدو مرارا عقدت لهم حبوة الماجدين وألعقتهم أرى سعيي اشتيارا واطلعت أعناقهم في الندى وأنزلتهم منزلا لا يباري فأدركهم من مقامي الرفيع ما يدرك الحاسدين الشرارا